إِنَّ الفُروعَ لهَا أصْلٌ يُوَلِّدُهَا وهيَ الأصولُ لِمَنْ أَيْضًا تُوَلِّدُهُ (ابن عربي)
مبتدأ
حين تُشرَح التجربة ولا تُعاش
وسيم الكردي
تُراجع المقالة الخطاب التربوي الذي يكتفي بشرح التجربة بدل تمثّلها سرديًا وتأمليًا، مما يحوّلها إلى وصفٍ معياريّ يفقد كثيرًا من طاقته المعرفية. وتدعو، استنادًا إلى ذلك إلى كتابة تربوية تُنتج المعنى من داخل التجربة المُعاشة لا عبر تفسيرها المجرّد.
نفكِّرُ، نتأملُ نتخيَّلُ، نتساءلُ، نلعبُ، نبحثُ، نُعبّرُ، نُجرِّبُ، نصمِّمُ، نبتكرُ، نشاركُ، نحاورُ
"تعبير"؛ منصة ومورد لكل من يود خوض تجربة مختلفة في تدريس "التعبير" للأطفال واليافعين في السياقين المدرسي والمجتمعي. التعبير حين يكون عابرًا للحقول والمجالات والمعارف والمواضيع والنهوج؛ الفن، العلم، التقنية، المجتمع، كلها تتضافر معًا في سياق تكاملي. والتعبير بتمثلاته الثلاثة: الحركية والبصرية واللغوية حيث نحكي ونكتب ونرسم ونصور وننتج ونشارك ونحاور. يمكن الاستبصار بالمنصة عمومًا وبوحدات التعبير خصوصًا واستلهامها وتجاوزها أيضًا مع أطفالكم وتلاميذكم كي يكون لصوتهم حضور ولوجودهم معنى، وفي أعمارهم المختلفة. هذه وحدات مجانية، ولا ينبغي استعمالها أو طباعتها لغايات الربح المادي.
مقترحات تطبيقية
نعرض هنا الاقتراحات التطبيقية الجديدة في مجال التعبير والدراما والوثائق العائلية حيث يمكن مواكبة ما يستجد على المنصة من أفكار ذات طبيعة عملية يمكن توظيفها مباشرة مع التلاميذ.
المقالات
أقرأُ ما نشر حديثاً من مقالات في مجال التعبير والدراما والوثائق العائلية والثقافة التربوية حيث يمكن مواكبة ما يستجد على المنصة من أفكار ذات طبيعة عملية يمكن توظيفها مباشرة مع التلاميذ.
للتواصل ومواكبة المستجدات والفعاليات
أَنضمُّ إلى قائمة أصدقاء تعبير لتصلني النشرة الدورية