إِنَّ الفُروعَ لهَا أصْلٌ يُوَلِّدُهَا وهيَ الأصولُ لِمَنْ أَيْضًا تُوَلِّدُهُ (ابن عربي)
مبتدأ
من "قنديل" كنفاني إلى "فوانيس" الأطفال
وسيم الكردي
عن تجربة انطلقت من ملصق فني لعرض الفوانيس المستند إلى قصة القنديل الصغير، بوصفه مدخلًا بصريًا لقراءة جماعية وحوار مفتوح. توسّعت التجربة عبر الإصغاء للقصة، والدراما، وصناعة فوانيس قماشية ابتكرها الأطفال ووظفوها في حدث تخييلي جديد. بهذا المسار انتقل فهم المقروء من النص إلى الفعل، ومن الحكاية إلى أثر حي امتدّ إلى البيت والخيال. ____________________________________________________________________________________________________________________________________________ *(يمكن مشاهدة فيديو قصير قبل الشروع في قراءة المقالة: https://www.facebook.com/reel/1049285480693796)
نفكِّرُ، نتأملُ نتخيَّلُ، نتساءلُ، نلعبُ، نبحثُ، نُعبّرُ، نُجرِّبُ، نصمِّمُ، نبتكرُ، نشاركُ، نحاورُ
هنا "تعبير"؛ وهي منصة ومورد لكل من يود تجاوز المألوف في تدريس "التعبير" في السياقين المدرسي والمجتمعي. التعبير حين يكون عابرًا للحقول والمجالات والمعارف والمواضيع والنهوج؛ الفن، العلم، التقنية، المجتمع، كلها تتضافر معًا في سياق تكاملي. والتعبير بتمثلاته الثلاثة: الحركية والبصرية واللغوية حيث نحكي ونكتب ونرسم ونصور وننتج ونشارك ونحاور. يمكن الاستبصار بالمنصة عمومًا وبوحدات التعبير خصوصًا واستلهامها وتجاوزها أيضًا مع أطفالكم وتلاميذكم كي يكون لصوتهم حضور ولوجودهم معنى، وفي أعمارهم المختلفة. هذه وحدات مجانية، ولا ينبغي استعمالها أو طباعتها لغايات الربح المادي.
مقترحات تطبيقية
نعرض هنا الاقتراحات التطبيقية الجديدة في مجال التعبير والدراما والوثائق العائلية حيث يمكن مواكبة ما يستجد على المنصة من أفكار ذات طبيعة عملية يمكن توظيفها مباشرة مع التلاميذ.
المقالات
أقرأُ ما نشر حديثاً من مقالات في مجال التعبير والدراما والوثائق العائلية والثقافة التربوية حيث يمكن مواكبة ما يستجد على المنصة من أفكار ذات طبيعة عملية يمكن توظيفها مباشرة مع التلاميذ.
للتواصل ومواكبة المستجدات والفعاليات
أَنضمُّ إلى قائمة أصدقاء تعبير لتصلني النشرة الدورية