عن "تعبير"
«تعبير» منصّة تربوية–ثقافية توفّر فضاءً آمنًا وغنيًا للأطفال واليافعين والعاملين معهم، يتيح تنمية القدرة على التعبير الحر، والحوار الخلّاق، والتفكير النقدي. ترافق المتعلّمين في رحلة اكتشاف أصواتهم، وتحويل التجربة إلى نصّ، والنصّ إلى وعي وفعل.
في «تعبير»، أؤمن أن لكل إنسان صوته،
وأن الإصغاء إليه هو بداية التعلّم،
وبداية المشاركة،
وبداية التغيير.
وسيم الكردي
«تعبير» منصّة تربوية–ثقافية توفّر فضاءً آمنًا وغنيًا للأطفال واليافعين والعاملين معهم، يتيح تنمية القدرة على التعبير الحر، والحوار الخلّاق، والتفكير النقدي. ترافق المتعلّمين في رحلة اكتشاف أصواتهم، وتحويل التجربة إلى نصّ، والنصّ إلى وعي وفعل.
في «تعبير»، أؤمن أن لكل إنسان صوته،
وأن الإصغاء إليه هو بداية التعلّم،
وبداية المشاركة،
وبداية التغيير.
وسيم الكردي
«تعبير» منصّة تربوية–ثقافية توفّر فضاءً آمنًا وغنيًا للأطفال واليافعين والعاملين معهم، يتيح تنمية القدرة على التعبير الحر، والحوار الخلّاق، والتفكير النقدي. ترافق المتعلّمين في رحلة اكتشاف أصواتهم، وتحويل التجربة إلى نصّ، والنصّ إلى وعي وفعل.
في «تعبير»، أؤمن أن لكل إنسان صوته،
وأن الإصغاء إليه هو بداية التعلّم،
وبداية المشاركة،
وبداية التغيير.
وسيم الكردي
«تعبير» منصّة تربوية–ثقافية توفّر فضاءً آمنًا وغنيًا للأطفال واليافعين والعاملين معهم، يتيح تنمية القدرة على التعبير الحر، والحوار الخلّاق، والتفكير النقدي. ترافق المتعلّمين في رحلة اكتشاف أصواتهم، وتحويل التجربة إلى نصّ، والنصّ إلى وعي وفعل.
في «تعبير»، أؤمن أن لكل إنسان صوته،
وأن الإصغاء إليه هو بداية التعلّم،
وبداية المشاركة،
وبداية التغيير.
وسيم الكردي
«تعبير» منصّة تربوية–ثقافية توفّر فضاءً آمنًا وغنيًا للأطفال واليافعين والعاملين معهم، يتيح تنمية القدرة على التعبير الحر، والحوار الخلّاق، والتفكير النقدي. ترافق المتعلّمين في رحلة اكتشاف أصواتهم، وتحويل التجربة إلى نصّ، والنصّ إلى وعي وفعل.
في «تعبير»، أؤمن أن لكل إنسان صوته،
وأن الإصغاء إليه هو بداية التعلّم،
وبداية المشاركة،
وبداية التغيير.
وسيم الكردي